فؤاد ابو رجيلة

00201008968989

اهم العوامل التى تساعد فى علاج البانجو

Leave a Comment

الماريجوانا او البانجو كما هو متعارف عليه فى الشرق الاوسط باكمله هو خليط اخضر اللون أو رمادي و هو خليط بين زهور وأوراق نبات القنب (الحشيش البركة) المجففة المقطعه صغيرا جدا. و يعتبر استخدام هذا  الدواء من الادوية الغير قانونية فى معظم البلدان لاحتواء نبات القنب على بعض المواد الكيميائية (ذات التأثير النفساني) و الموادالمخدرة المسببة للهلوسة التي تحتوي على THC (دلتا-9-تتراهيدروكانابينول) وهى المادة الكيميائية النشطة الرئيسية في الماريجوانا وهناك حوالي 400 مادة كيميائية اخرى في نبات القنب، ولكن مادة ال THC هو الذي يؤثر على الدماغ أكثر من غيرها.


و يتم أستخدام مادة الماريجوانا او الحشيش المخدرة عن طريق التدخين وهناك عدة طرق لذلك فإما عن طريق لفها كالسجائر أو خلطها مع دخان السجائر أو الشيشة و هناك من يقوم بتعاطيعها عن طريق البلع بعد خلطه مع مواد سكريه و هناك من يقوم بخبزه او طهيه مع المأكولات و الحلويات.

و هناك العديد من الاسماء التى يتم اطلاقها على الماريجوانا او الحشيش فالاسم المتعارف عليه بين الشباب هو الهاش و يعبتبر هذا هو الاسم العلمى للحشيش.

و من الخطير و الواجب طرحه هنا ان مخدر البانجو من اكثر المخدرات التى تجدها متوفرة فى مصر و ذلك لانه بالاصل يتم زراعته فى صحراء شبه جزيرة سينا و الاسوا ان ما يتم زرعه لشبابنا هو اكثر الانواع ضررا علىهم و على صحتهم لانه اردا الانواع و فى الدراسات الاخيرة وصل تعاطى البانجو الى متوسط 75% من اجمالى المواد المخدرة التى يتم تعاطيها و ان حوالى 20% من الشباب هم المستخدمون الاساسى له.

وتبدأ الإغراءات بالنسبة للشباب أو الفتيات التى ارتفعت بينهم ايضا نسب التعاطى بشكل ملحوظ فى الاونة الاخيرة عن طريق صديق السوء الذي يشجعه للمرة الاولى أو مجموعة أصدقاء يدَّعونهم الى تجربة التدخين، فالبانجو لا يوجد به فرق بينه وبين تدخين السجائر العادى

كما انه يتم الترويج له على أنه لا يؤدى إلى إدمان، وأن تدخينه ما هو الا تعريف للنضوج والرجولة وأنه سوف يجعل الشاب أو الفتاة يصل الى الشعور بالنشوة فى اى وقت يريد و يستمر مفعوله لمدة طويله، وغير ذلك من المبررات و الاسباب  التى يجب على الأهل و المجتمع وجميع وسائل الإعلام أن يتحدثوا عنها و يوعوا بها شبابنا ويفندوها مع أبنائهم واحدة تلو الاخرى ليتم تحذيرهم من مساؤها حتى لا يقعوا فى  ادمان هذا المخدر أو غيره من المواد المخدرة التى تدمر صحتهم فى هذه السن الصغيرةمن خلال صحبة أصدقاء السوء

 كما يجب تشديد الرقابة على المزارع التى تقام فى بلادنا بغرض تدمير شبابنا و  مراقبة الحدود لمنع تهريب هذا المخدر الذى يدمر جيلا باكمله ونحن كاباء و امهات واقفين ليس بايدينا شئ نستطيع ان تقوم به سوى مشاهدتهم ينجرفوا فى طريق الضياع.
و هنا نعرض عليك بعض النقاط المهمة التى يمكن من خلالها اكتشاف اذا ما كان ابنك او بنتك يتعاطى البانجو على وجه الخصوص:
-          تعتبر العلامات الاولية لجرعات البانجو هى التقلبات المزاجية الغير مفهومة فطاره تجد صوته عال جدا و طارة اخرى تجده قد انفجر ضاحكا بدون اى سبب واضح

-          تنبعث منه رائحه كرائحة حبل او ورق محروق دائما من ملابسه و انفاسه و شعره
-          النوم بشكل مستمر و فقدان التركيز بشكل ملحوظ و النسيان المستمر بشكل واضح و صريح و تشتت الذهن و عدم القدرة على اكمال حديث واحد بشكل صحيح

-          فقدن الشعور بالوقت فمراكز الاحساس و الشعور لديه قد حدث بها اخلال كبير

و الحقيقة التى يجب ذكرها ان كل تلك الاعارض لا تظهر سوى على المدمنين الذين اصببحوا يتعاطوا كميات كبيرة جدا فيصبحون اكثر اهمالا فى تغطية انفسهم لانهم لا يعون الى ما يفعلونه على الاطلاق و لكن من هم حديثوا الدخول فى هذا المجال او يدخنوا بكميات قليلة فلا تظهر عليهم هذه الاعراض و فى هذه الحالة يكون التحليل هو الكاشف و القاطع حتى اذا كانوا يدخنون سيجارة واحده.

و لكن ما هى اثار البانجو على المدمنين و المتعاطين له:

1-      جفاف دائم للحلق
2-      اختلال للتوازن و فقدان العديد من قدرات الاحساس و التركيز
3-      احمرار العين
4-      ازدياد ضربات القلب و ارتفاع ضغط الدم
5-      اضطراب نفسي و تقلبات مزاجية غير واضحة المصدر
6-      ارتفاع و انفتاح الشهية على الاكل بشكل ملحوظ
7-      فقدان الشعور بالوقت و انعدام القدرة الجسدية
8-      شعور دائم بالنبذ و التعب و يصحبه رغبة للنوم و الهروب


و هناك عدة مراحل اخرى يمر بها مدمن البانجو يجب التركيز بها فان ادمانه لا يقتصر على البانجو فقط فعلي سبيل المثال:


-  يميل الى تعاطى بعض المواد المخدرة الاخرى كالحشيش و يكون تعاطيه فى حالات منفرده او فى حالات الغضي و الاكتئاب له اسوء تاثير على الاطلاق حيث تظهر زيادة للاظطرابات العقلية التى تحدث فى مثل هذه الحالات عن حالات التعاطى الجماعية الاخرى

- كما ان البانجو يحتوى على فطر ما معروف باسم فطر التربة و هى لا يقتل عند الحرق مما يؤدى الى امراض تصيب الرئة و تكون  شديدة جدا و لا يمكن علاجها فى بعض الحالات.

-  تتاثر اغلب الاجهزة الجسدية  من الجهاز الهضمى و الرئوى و التناسلى و جهاز المناعة و يحدث قى بعض الاوقات اخلالات جينية تتغير معها كروموسومات الجسد و تؤدى الى الاجنة المشوهه
و لكن مما لا شك فيه ان هناك مراحل علاجية لمدمنين البانجو التى تعتمد على عدة عوامل و خطوات من اجل التعافى الكا مل من هذا المخدر:

 1 – الأعراض النفسية و الجسدية التي تظهر عند بدء التوقف و الامتناع عن البانجو و تلك الاعراض تختلف من فرد لآخر اختلاف كبير و تتنوع أيضًا في حدتها الى حد كبير ، ولذلك قد ينجح بعض المدمنين في التوقف عن هذا المخدر اعتمادا على انفسهم فقط ولكن أغلب المدمنين يفشلون في التوقف بمفردهم.

2 –كلما زادت الفترة العلاجية كلما كان التوقف عن الادمان من أصعب المراحل التى يواجها المدمن فى رحلته العلاجية و ايضا الكمية التى يقوم المدمن بتعاطيها فكلما زادت النسبة التى يقوم باستنشاقها كلما كان من الصعب على جسده فى المقام الاول التنازل عنها و من ثم اعتماده النفسي الذيكون المه اكبر و اشد.

3 –من أصعب خطوات العلاج  من ادمان البانجو هو إعادة تجميع الأجزاء المتناثرة للشخصية التى تم تدميرها من وراء الشعور بالنبذ و عدم الشعور بالاهمية فى مجتمعه و انعدام المبادئ و انهيارها لدى الكثير من الاشخاص المدمنين و من ثم تكون المهمة الاكبر هى إعادة غرس تلك المبادئ والقيم التى تم نسيانها مرة أخرى فى شخصية المتعاطى.

4 –تحديد الدوافع الحقيقية التى أدت إلى التعاطي تعتب ايضا من اهم العوامل التى تحدد مسار العلاج لكل مدمن سواء كانت هذه الدوافع كانت نفسية او اقتصادية او تربوية او ثقافية

و لان هناك العديد من العوامل التى تتداخل مع بعضها كما هو واضح فقد تختلف خطوات البرنامج العلاجى من مريض لآخر فالبعض يمكن ان ينجح كما تم الذكر فى التوقف بدون ان يحتاج ان يذهب  إلى المستشفى، ولكن الغالبية العظمى من المدمنين تكون فى حاجة  إلى الدخول الى المستشفى على الاقل فى الخطوة الأولى للعلاج و التى يتم التركيز  فيها أساسًا على العلاج الجسمانى.
و اما بعد فترة علاج اعراض الانسحاب و إزالة السموم فهناك فترة أخرى تكون طويلة المدى من العلاج وهذا يتضمن علاجًا على العديد من جوانب النفسية حتى نستطيع إصلاح الدوافع التي أدت بالمدمن إلى الوقوع في الإدمان و اعادة بناء شخصيته التي تم الحاق الدمار بها ثم العمل على تطوير القدرات التى يمتلكها وإعطائه الخبرة اللازمة لمواجهة تلك الضغوط الداخلية النابعة من شخصيته وممارسة دوره في المجتمع بشكل سوى و فعال.

0 التعليقات:

إرسال تعليق